وهكذا إذن تؤل بنا جميع الأمور
إلى العدم .. من حيث تبدأ
وهكذا إذن تؤل بنا جميع الأمور
إلى العدم .. من حيث تبدأ
الأنسان لا يحكم قط بمعادلة حسابية
الأنسان مش س+ص=4
الأنسان
س+ص= ]- ∞ ،∞[
مع فرض ثبوت قيم كلاً من س و ص فى كلتا المعادلتين
للى يفهم قصدى
هأنا أمشى بين صخب الناس مطأطأ الرأس كسير القلب أقلب فى ثنايا روحى
أبحث عن ما تاه وذهب دون عودة
أفكر كثيراً .. وأنا لمن لا يعرفنى ممن يفكرون كثيراً ويتشاغلون كثيراً بمن حولهم
وأن تفكر كثيراً ماهى إلا نقمة
فأنت تمشى تفكر بما قد مضى وما قد يأتى
تفكر فى من حولك كيف هم هكذا !؟
تفكر فى مابدر من كل أحد تعرفه
كيف يحدث او حدث هذا !؟
لم لا تكتفى بالإنشغال بنفسك فقط ولا غير
كثير من الناس قادرون على ذلك
قادرون على أن ينشغلوا بأنفسهم فقط ولاغير
فهموا ما قد يريحوهم ويفعلونه
لم أصنع لنفسى حفرة كبيرة من الوحل وأغوص فيه إلى أن تُشل قدماى ؟
لم لا أسير هكذا فقط ؟
لم لا أنظر غلى الأمور من الخارج فقط
لم أتعمق !؟
ولم أحب أن أتعمق !؟
النهاية واحدة وحتمية ولا طائل من أى تسويف أو تأخير
ما على الأن الا أن أمشى وحيداً كما أختار لى القدر
لم يكن شئ باستطاعتنا فعله سوا انتظار القدر
لا بأيدى أحد منا اختيار قدره و إن كذلك لكنا جميعاً متخبطون حائرون
فجميعنا لا يدرى إلى أى النهايات تؤدى بنا الطرق الذى نختارها
نحن نختار الطرق فقط .. أما الوجهة من السفر يختارها القدر
ومهما حاولنا حشد العتاد وحسب الحسابات وتذكر جميع التجارب الحياتية فإن النهاية ليست بأيدينا
ليس بأيدينا شئ وإن كان على أن اختار شيئاً واحداً لأختارت أن لا أحظى بميلاد إلى تلك الحياة
أنا فقط أسير وحيداً وماأفكر فيه ما هى إلا أفكار سرعان ماتذهب إلى لا سبيل
أنظر من حولى
أرى حبيبين يأخذهما شوقهما بعيداً عن أعين الناس وكأنهما وحيدين وتائيهين فى اللامكان
أتذكر أياماً كثيرة مضت
و أبحث
عن ذات رداء جملىِّ
و وجه بشوش بعينين واسعتين ولامعتين وكأنهما منحوتاتين من قطعة ألماس ولكنهما بكل غرابة تضخان الحياة
تنمان عن جد وحزم وقوة وكأنهما مرآتين .. تنظر إليهما فينعكس على صاحبهما ثنايا نفسك
وروح طلقة لا تخشى الموت
أنا الأن أخشى الموت
منذ عدة أشهر لم أكن كذلك كنت لا أخشى شيئاً ما
وإن كان موتاً
لربما لأنى وقتئذ كنت لم أعد فى حاجة للحياة بعد
كنت قد تخيلت أنى أكتفيت من الحياة بكل أساريرها ونشوتها
وكل ما كنت أنتظره أن تسير الحياة على هذة الشاكلة
وقتها كنت لا أخشى الموت
لكن الأن ..أنا أخشى كل شئ
أخشى الموت لأنى أصبحت لا أملك من الحياة غير مجموعة ذكريات
تخيل حين تفكر انك تموت ولم تفعل شيئاً سوا الذكريات
الأن أنا أخشى الموت
لأنى الأن لا أملك من الحياة غير وجهها التعس
ولحياة الناس دائماً وجه تعس
ولحياتى وجوه تعسه
لذلك أصبحت أخشى الموت
أى ما كان .. ما علىِ الأن إلا أن أكمل وحدى الطريق
و وحدى أحمل على كتفى الوزر
وأن لا أنتظر الغفران
علىِ فقط أن أفيق سريعاً وأن أنظر حولى وأرى الناس كيف هم سعداء
علىِ فقط أن أبحث عن ما يسعدنى
وإن لم أجد !؟
إن لم أجد ما علىِ إلا أن أحاول جاهداً أن أحاكيهم
أن أمشى وعلى وجهى دائماً نظرة الرضا وبسمة الأمل
و أن أبقى هكذا .. منتظراً شيئاً واحداً من شيئين
الرضا والسعادة أو الموت
أيهما أقرب
2/5/2013
Marrakech by ~Arolaman
.
Myyyyyy mommmma hometown
عاوز اعرف ناس جديدة
عاوز امسح كل الوجوه اللى ف حياتى
اللى بيروده نفس الاحساس دا
يكلمنى ونتقابل
Morocco on We Heart It. http://weheartit.com/entry/55268825/via/Didier_Emotion
فاصفح الصفح الجميل on We Heart It - http://weheartit.com/entry/52290969
Bohemian Fashion*
كل الملائكة الذين أحبهم
أخذوا الربيع من المكان
وغادروا !
محمود درويش
X